شبان في بنغازي يتطوعون مع القوات المعارضة للزحف على العاصمة طرابلس

Publié: mars 2, 2011 par nedevo dans أخر الأخبار
Tags:, , ,

شبان يتجاوز عددهم الـ150 يرتدي بعضهم الزيّ العسكري وقبعة والبعض الآخر سراويل الجينز وقمصان « تي شرت » وأحذية رياضية، يأتون للتسجيل كمتطوعين في القوات المعارضة لمعمر القذافي، معربين عن استعدادهم للزحف على طرابلس لتحرير العاصمة.

وتحولت باحة مدرسة صالح بوعسير في بنغازي (شرق) الى خلية نحل يتدافع فيها الشبان أمام مكتب إقامة الجيش لتسجيل أسمائهم بسرعة على لوائح المتطوعين.

وتبث مكبرات الصوت موسيقى عربية في المكتب الذي يرفرف عليه علم أحمر وأسود وأخضر وتتوسطه نجمة وهلال أبيضين، وهو أول علم لليبيا المستقلة سنة 1951 حتى الانقلاب الذي أطاح به العقيد معمر القذافي بالملك إدريس في سبتمبر/أيلول 1969.
null

5000 متطوع في عمر الزهور

 

وقال حسن (20 سنة لكنه يبدو أصغر من ذلك)، وهو يخرج من زمرة الشبان الراغبين في التسجيل كمتطوعين: « أريد الذهاب الى طرابلس لتحريرها، أنا مستعد للقتال ».

وإلى جانبه صرح إبراهيم (25 سنة) لوكالة فرانس برس الإخبارية بأنه « لا يريد اي تدخل اجنبي خصوصاً من الولايات المتحدة » لإسقاط نظام القذافي، مضيفاً « إننا سنحرر ليبيا بأنفسنا » ثم يرفع أصبعيه، في إشارة النصر قبل الانضمام الى المتطوعين الآخرين المصطفين في الباحة في انتظار أول تدريباتهم.

وأكد مسؤول التسجيل ان اكثر من 5000 شخص تطوعوا منذ الاثنين، لكن يستحيل التأكد من صحة هذا العدد، ومعظم المتطوعين من الشبان الذين يرتدي بعضهم سترات وسراويل عسكرية بينما يبدو الفقر على البعض الآخر من هندامهم خصوصاً نعال البلاستيك في أرجلهم، ويحمل معظمهم قبعات او عمامات تغطي رؤوسهم.

تدريب مختصر وهتافات حماسية

 

وبعد التسجيل يمتثل المتطوعون الى أوامر العسكريين القلائل الحاضرين ويصطفون أمام الطاولة المقامة وسط الباحة، وبعد ان يجلس الجميع يبدأ أحد العسكريين الدرس المتمثل في تفكيك بندقية كلاشنيكوف وتشغيلها بالرصاص.

ويردد المتطوعون: « الله اكبر! ليبيا حرة! » امتثالاً لتعليمات المدربين، وترد جدران المدرسة صدى الصيحات حتى تبدو وكأنها أكثر قوة، ويمتثل المتطوعون للشروحات حسب إمكانياتهم وعندما تحجب كاميرات التلفزيونات والمصورين الحاضرين عنهم المدرب، يحتجون باحتشام، وعلى كل حال لا تدوم أول حصة تدريب اكثر من نصف ساعة يتفرق إثرها المتطوعون من الصفوف ويلتحقون بأصدقائهم لتجاذب اطراف الحديث.

طبيب يحب القذافي انضم للمعارضة

 

وقال الطبيب محمد (30 عاماً) الذي تبدو هيأته مختلفة على بقية المتطوعين: « أنا هنا لأن القذافي قتل آلاف الاشخاص، كنا نحب القذافي في الماضي لكنه الآن يقتل المدنيين، رأيت بأم عيني طفلاً قتيلاً ».

وخلص الى القول إن « الشعب الليبي يريد قتل القذافي، والقذافي فقط، وأنا مستعد للذهاب الى طرابلس » مردداً عبارات كافة الشبان الحاضرين.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s