Articles Tagués ‘المظاهرات’

تواصلت في اليمن المظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن السلطة.فقد خرجت في كل من صنعاء وعدن وتعز وغيرها مظاهرات ضد الرئيس.جاء ذلك فيما اجمع معظم ردود الفعل الدولية على ادانة استخدام العنف ضد المتظاهرين ومطالبة الرئيساليمنيومعارضية ببدء في مفاوضات جادة للإنتقال السلمي للسلطة .وتصاعد التوتر في اليمن عقب اتهام القائد العسكري المنشق اللواء علي محسن الاحمر الرئيس اليمني بمحاولة اغتياله.

وقد أكد مصدر طبي في المستشفى الميداني بساحة التغيير بصنعاء لبي بي سي اصابة ستة متظاهرين في اعتداءات جديدة بالهراوت والحجارة من قبل أنصار الحزب الحاكم على مسيرة حاشدة انطلقت من منطقة مسيك باتجاه ساحة التغيير.

كما شهدت ساحة التغيير انضمام ثلاث مسيرات احداها صامتة وقد قدمت من عدة أحياء بالعاصمة صنعاء نددت بالعنف المستمر ضد المتظاهرين في تعز والحديدة وصنعاء وطالبت بإسقاط ومحاكمة النظام كما عبر المتظاهرون عن رفضهم لأي مبادرة لا تنص صراحة على رحيل فوري للنظام.وشهدت مدينة تعز يوم الأربعاء مظاهرات حاشدة لليوم الرابع على التوالي وسط شلل كامل للحياة فيها. وقتل مساء الأربعاء متظاهر واصيب 30 آخرون إثر تجدد المواجهات بين الشرطة والمحتجين.وجابت المظاهرة شوارع المدينة للتنديد بقتل المحتجين والمطالبة برحيل الرئيس اليمني وأفراد أسرته.وكان 17 شخصا قتلوا يوم الاثنين الماضي في تعز، وتزداد المخاوف من وقوع مزيد من المواجهات مع قوات الامن الموالية للرئيس.كما أفادت مصادر صحفية بأن مظاهرات خرجت في في محافظة عدن استجابة لبيان « ثورة شباب التغيير » الداعي للتصعيد تضامنا مع المعتصمين في تعز.

اجتماع الرياض

من جهة اخرى, سلم سفراء السعودية وقطر وسلطنة عمان في صنعاء الرئيس اليمني رسميا دعوة للمشاركة في اجتماع في الرياض مع المعارضة للخروج من الأزمة.وأفادت وكالة الانباء اليمنية أن الرئيس استقبل السفراء الثلاثة الذين نقلوا اليه قرار الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة الحكومة واحزاب المعارضة للاجتماع في الرياض.وبحسب الوكالة, جدد صالح ترحيبه بوساطة دول مجلس التعاون الخليجي.كانت المعارضة اليمنية اكدت الثلاثاء ترحيبها بمبادرة مجلس التعاون الخليجي الا انها قالت ان اي محادثات يجب ان تحصر بمسألة تنحي صالح وتسليم السلطة فورا.

ضغوط دولية

وكان المتحدث باسم البيت الابيض قد اعلن أمس الثلاثاء ان الولايات المتحدة « تدين بقوة » اعمال العنف الحكومية ضد متظاهرين في اليمن.

ودعت الولايات المتحدة الأمريكية الحكومة اليمنية إلى التفاوض بشأن نقل السلطة بأسرع وقت ممكن، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف موريل ردا على سؤال حول احتمال تعليق المساعدة العسكرية لليمن « على حد علمي، هذا غير مطروح، ونحن نتابع الوضع عن كثب. الأمور تتطور بسرعة كبيرة ».وأدان موريل في المقابل استمرار أعمال العنف في اليمن والتي ادت إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى في العاصمة صنعاء ومدينة تعز.وقال المتحدث إنه كلما مر الوقت سيزداد الموقف صعوبة، و »لهذا نحث الحكومة على التفاوض بشأن نقل السلطة بأسرع وقت ممكن ».

كانت واشنطن قد أعربت عن خشيتها من ان يستغل تنظيم القاعدة الفراغ السياسي في اليمن بعد ان كتبت صحيفة نيويورك تايمز ان الحكومة الامريكية تفكر في سحب تأييدها لعلي عبدالله صالح تسهيلا لرحيله.

« عنف اعمى »

محتجون في مدينة تعزوادانت لندن ما اعتبرته « عنفا اعمى » تمارسة قوات الامن ضد المحتجين اليمنيين.وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ انه « مصدوم من الانباء التي تحدثت عن سقوط قتلى واصابة جرحى جدد في اليمن » خلال اليومين الماضيين.ودان هيغ، في بيان صدر عنه وزارة الخارجية « العنف الاعمى » الذي تمارسه قوات الامن اليمنية ضد المتظاهرين في تعز والحديدة وصنعاء، داعيا الرئيس صالح للوفاء بعهوده في ضبط النفس والاعتدال في استعمال الذراع الامنية.وطالب هيغ السلطات اليمنية « التحرك باقصى سرعة للتجاوب مع المطالب المشروعة للتغيير السياسي في البلاد وتطبيق الاصلاحات الضرورية ».واوضح البيان ان « عملية انتقالية طويلة قد تفاقم من حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتؤدي الى موجات جديدة من العنف لا طائل منها ».وقال هيغ: « على الرئيس صالح ان يقول بوضوح انه مستعد للبدء فورا في عملية شاملة للانتقال السياسي »، داعيا الى وضع خريطة طريق من اجل « انتخابات حرة ومتوازنة ».

 

قال شهود عيان في ليبيا اليوم الأحد 2011/2/20 لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مجموعة من المتظاهرين المطالبين بإسقاط الزعيم الليبي معمر القذافي أسروا 30 شخصا من المرتزقة
الأفارقة الذين يقاتلونهم في مدينة شحات شرقي بنغازي.
ويشارك أفارقة من تشاد والسنغال وإفريقيا الوسطي وزيمبابوي وسيراليون في عمليات قمع المتظاهرين في منطقة الجبل الأخضر.
وتواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في ليبيا لليوم السادس على التوالي اليوم، وسجلت مدينة بنغازي التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات في الشمال الشرقي، أعلى حصيلة للقتلى.
ومع منع الصحفيين من السفر إلى بنغازي وسط تقارير عن قطع خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة من جانب الحكومة، فإن الحصول على معلومات يمكن الاعتماد عليها عن الوضع في البلاد الخاضعة لحكم معمر القذافي منذ عام
1969، هو أمر صعب.


غير أن طبيبا في بنغازي، المدينة الثانية في ليبيا، قال لقناة « الجزيرة » الفضائية إن أكثر من مئتي شخص قتلوا خلال اليومين الماضيين.
وقال الطبيب علي بلقاسم للجزيرة التي تتخذ من الدوحة مقرا لها إن الجثث تظهر التعرض لإصابات في الرأس أو الصدر، وأضاف أن جميع القتلى من « الشباب العزل ».
ولا توجد تقارير مؤكدة حول وقوع احتجاجات في المدينة، بينما قال نشطاء في تعليقات عبر الإنترنت إنهم فقدوا أيضا جميع أشكال الاتصال بالناس في بنغازي.
وقال موقع « ليبيا اليوم » الذي يتخذ من لندن مقرا له، والذي أشار إلى أن حصيلة قتلى بنغازي بلغت 208 قتلى، إن الجيش استخدم قذائف الـ « آر بي جيه » وأسلحة ثقيلة أخرى صوب المتظاهرين.
وقالت شاهدة عيان لوكالة الأنباء الألماينة (د.ب.أ) إن الجنود ليسوا ليبيين، بل مرتزقة من مالي.
ووردت أنباء عن تنظيم وقفة احتجاجية فى طرابلس من جانب قضاة ومحامون ووكلاء نيابة أمام المحكمة العليا بمجمع المحاكم في تلك المدينة احتجاجا على عمليات القتل والعنف التى تمارس بحق المتظاهرين.
ومازال الوضع غير مستقر في مدينتي بنغازى والبيضاء.
وقالت مصادر إن قوات الأمن الليبية قتلت وجرحت أمس السبت مئات الأشخاص بعد أن أطلقت الرصاص الحي على متظاهرين ينادون بإسقاط القذافي، ووصفت هذه المصادر ما وقع في مدينة بنغازي التي تبعد نحو ألف كيلومتر شرق
العاصمة طرابلس بأنه « مجزرة رهيبة ».
وشجع نجاح الثورتين التونسية والمصرية في الإطاحة بالرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك المواطنين الليبيين على المطالبة بإسقاط نظام الزعيم معمر القذافي.
من جهتها، قالت مصادر حقوقية إن قوات الأمن الليبية أطلقت الرصاص الحي من أسلحة رشاشة على موكب جنائزي كان يشيع قتلى مواجهات الخميس والجمعة، فأسفرت هذه العملية عن عشرات القتلى والجرحى.
وأشار شهود عيان يقيمون في بنغازي إلى أن الزعيم الليبي « طلب أعدادا أخرى من المرتزقة الماليين لأنه لا يثق في الشعب الليبي » على حد قولهم .
وقالوا إن بنغازي « شيعت اليوم جنازة 13 شهيدا سقطوا برصاص المسلحين، بينما هم عزل وليس معهم أسلحة من أي نوع ».
وكانت منظمة « هيومان رايتس ووتش » المعنية بحقوق الإنسان أشارت صباح أمس السبت إلى أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات الليبية قد بلغت 84 قتيلا.